إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 13 أبريل 2008

بلد ميكروباصات

مش عارف ايه اللى مصبر الحكومه على التخريب المرورى الذى ينتج عن سلوكيات سائقى الميكروباص كل لحظه وذلك بدعم مباشر من بعض الساده غير الامناء وهم يمثلون الغالبيه العظمى من اصحاب سيارات الموت والمسماه بالميكروباص والمفروض الحكومه تقوم بالسماح للشركات الكثيرة المنتظرة ترخيص من الحكومه لآقامه شركات نقل جماعى والتى لا اعلم شخصيا لمصلحه من مرمطه شركات تريد الاستثمار وتعمل بنظام يسمح للحكومه بتحصيل الضرائب منها وتوفر فرص عمل كثيرة لشباب عاطل بينما تترك الحبل على الغارب للبلطجية ان يشتروا ميكروباصات لتشغيلها بمعرفتهم وبالطبع لن يدفع صاحب الميكروباص حق الدوله
كيف بدأت مافيا الميكروباص فرض سطوتها و تحدى القانون
فى اوائل التسعينيات بدأت البنوك فى بيع السيارات التويوتا و الرمسيس بنظام التقسيط و تخلف الكثيرون من اصحاب السيارات عن دفع الاقساط و حجتهم انهم لا يستطيعون العمل و تحقيق الارباح بسبب تعنت رجال المرور معهم مما جعل البنوك تتقدم بطلب لوزير الدلخليه بأن يرفع يد ادارات المرور قليلا عن هذة السيارات حتى لا تضيع اموال البنوك و بالفعل اصدر الوزير قرارا غير معلن لادارات المرور بالتساهل قليلا مع سائقى هذة الميكروباصات .
وهنا التقط اmناء الشرطه طرف الخيط و بدأو يتشاركون علي هذة الميكروباصات بنسب بدأت ب 5 % حتى وصل الامر ان احد الغير امناء يمتلك 25 سيارة 

ليست هناك تعليقات: