إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 27 مايو 2021

انا حاربت الالحاد يا سعاد

مقال تم نشره في ديسمبر 2014
انا حاربت الالحاد يا سعاد
في رساله صريحه و مباشره للعالم الغربي و ردا علي زواج قنصل امريكي بشاب تركى "معرفش مين فيهم الزوجه" قامت مقدمه احد البرامج بفضح عدد كبير من الشواذ "الخوجات" منهم و المصريين و مع مناداة الكثيرون من المثقفين ان الشواذ احرار في افعالهم و افكارهم ولكل شاذ مطلق الحريه في ان يصدرها لمن يقدرها "اقصد يصدر افكاره عشان دماغكم متروحش بعيد" وما ان انتهت الهرتلات في مواقع التواصل الاجتماعي في الحديث عن ماتم تصويره داخل الحمام حتى فوجئنا اليوم بالشملول رئيس حى عابدين الذي اعطاه الله الشفافيه الروحيه التى تمكنه من تمييز الملحد من المؤمنين بمجرد النظر اليه وطالعتنا الصحف بخبر انتصاره في غزوته المباركه علي احد المقاهى و ربنا وفقه و حطمها قبل ان يغلقها و طبعا قبل ان نشكره علي انه اقتلع جذور الالحاد من مصر باغلاقه دار عبادة الملحدين والتى لن يجد غيرها الملحدين كى يمارسوا فيها طقوسهم الالحاديه. مع ان رئيس الحى كان يستطيع تعيين كتيبه امن مركزى علي باب المقهى لتسأل الزبائن قبل دخولهم عن عدد الركعات في صلاة الظهر او ان ينطقوا الشهادتين و من يخطئ فيهم" تتعلق له الرمانه"
وان كنت متأكدا ان غزوته المباركه التى اسفرت عن تحطيم مقهى ربما يكون العائد الوحيد لصاحبها و اسرته في سبيل المزايده الممحونه لتظهر اخباره و يتردد اسمه في الجرائد والقنوات لعل و عسي تختاره الحكومه المؤمنه ليكون محافظا او وزيرا فيما بعد. 
ولم يعلم السيد رئيس الحى المؤمن انه بفعلته هذه كان له السبق في تأسيس هيئه الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر التى طالما حاول المتطرفون اقامتها ولم يفلحوا و انه قد فتح باب المزايدات امام جميع المحافظين و رؤساء الاحياء ليلحقوا به و يسيرون علي خطاه المباركه و لا نستبعد ان يخرج علينا احد المسئولين ليعلن انه تم تحطيم مقهى اخر لأن رواده لم يصلون صلاة المغرب في موعدها او انهم صلوا صلاة العشاء باستعجال. 
وانا عن نفسي اعتبر ما فعله هذا الرجل المؤمن بمثابه جرس انذار و نذير شؤم لو لم يعاقبه الرئيس علي انتهاكه لممتلكات و حريات المواطنين الذي هو ضد القانون و الدستور والا فليعينه رئيس الوزراء بمنصب رئيس هيئه شق الصدور و كشف المستور و عليه العوض و منه العوض في الدوله المدنيه و مرحبا بالوهابيه الحكوميه في مصر و الف مبروك للملحدين الذين ستزيد اعدادهم بشكل مبالغ فيه بعد هذه الغزوه العنتريه لأن جناب رئيس الحي لا يعرف ان شبابنا المصرى شباب معاند بطبعه و مليون مبروك لشباب مصر لأن اكيد الاخت العفيفه علياء المهدي ستخلع ملابسها تضامنا مع غلق المقهى و في عز الثلج ده في اوروبا يمكن يجيلها برد ونخلص منها

ليست هناك تعليقات: