الله يرحمك يا رجوله هتوحشينا يا اخلاق اليوم اثناء مروري بجوار احد مدارس البنات بمصر الجديده عصرا رأيت مجموعه من البنات يقفن علي محطة الترام استعدادا لعودتهن الي بيوتهن بعد يوم دراسي.
و بجانب احد المجموعات يقف ثلاثه شباب يشبهون الاخ المبجل " عبده موتة " يتحرشون بالفتيات بالكلام و بالنظرات وباللمس احيانا وحيث اننى كنت في يسار الطريق والطريق مزدحم فقد قمت بركن سيارتى يمين الطريق و نزلت لأشاهد فيلم السبكي هذا.
و "اذ فجأتن" وجدت مجموعه من الشباب تقارب العشرة اشخاص يتجهون متجهمين الوجه تجاه هؤلاء العبده موته و يعترضون انهم يعاكسون البنات ويتحرشون بهم في منطقتهم وفرحت جدا بهذا الشباب الجرئ و تحمست اكثر واكثر لمشاهدة نهاية الفيلم وانا امنى نفسي بمزيد من مشاهد القتال بالسيوف والسنج وبعد ان خطوت تجاههم لأثني عليهم موقفهم وجدت شابا من المجموعه الاخيره يوبخ الشباب قائلا احنا اولي ببنات منطقتنا ولا تنسي انكم تشاجرتم معنا عندما عاكسنا فتيات المدرسة الثانويه بمنطقتكم و الشهامه بتقول انكم لازم تحترمونا زي ما بنحترمكم !!! وتطوع احد الرجال المنتظرين للترام بتقريب وجهات نظر الفريقين و اعطاهم درسا في احترام سيطرة كل فريق علي بنات منطقتهم و مدارسهم وتمت بحمد الله المصالحة في جو ودي يحمل رائحه سجاير البانجو و كل ذلك علي مرأي و مسمع ظباط مرور ميدان المحكمه و شرطة تأمين محكمة مصر الجديده و سرحت وانا اتذكر ايام كنت انا و شباب منطقتنا لا نسمح لأي غريب او حتى ابن المنطقه من معاكسة بنت و لم أفق الا علي صوت تشاجر امين شرطه مع سائق مرسيدس لأن الراكبه الجميله المجاوره له لا تربط حزام الامان بينما تقف سيارات الميكروباص في نفس الميدان مرتكبه جميع انواع المخالفات المروريه المتحديه للحكومه ولكن تقريبا ميكروباصاتهم ترتدي طاقيه الاخفاء فلم يرها امين الشرطه الامين في عمله مما دعانى لترك المكان وانا اهمهم قائلا الله يرحمك يا اخلاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق